Cancer Treatment

What is cancer immunotherapy

September 10, 2026

What is cancer immunotherapy

يُعد العلاج المناعي للسرطان (Cancer Immunotherapy) من التطورات المهمة في علاج الأورام، حيث يعتمد على مساعدة جهاز المناعة في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. وعلى عكس بعض العلاجات التي تستهدف الخلايا السرطانية مباشرة، يعمل العلاج المناعي على تعزيز أو توجيه استجابة الجهاز المناعي ضد السرطان.

وقد أصبح العلاج المناعي جزءًا مهمًا من علاج عدد متزايد من أنواع السرطان، سواء بمفرده أو بالاشتراك مع العلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي أو الجراحة أو العلاجات الموجهة، حسب نوع السرطان ومرحلته والخصائص البيولوجية للورم.

ما هو العلاج المناعي للسرطان؟

العلاج المناعي للسرطان هو نوع من العلاج يساعد جهاز المناعة على مقاومة الخلايا السرطانية.

وجهاز المناعة يمتلك القدرة الطبيعية على اكتشاف بعض الخلايا غير الطبيعية والتعامل معها، لكن الخلايا السرطانية تستطيع أحيانًا استخدام آليات مختلفة لتجنب اكتشافها أو إيقاف استجابة الخلايا المناعية ضدها.

ويعمل العلاج المناعي على التغلب على بعض هذه الآليات، بحيث يصبح الجهاز المناعي أكثر قدرة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

ولا يعني ذلك أن العلاج المناعي مناسب لكل مريض بالسرطان، إذ يعتمد استخدامه على نوع الورم ومرحلته وخصائصه الجزيئية والمناعية، بالإضافة إلى الحالة الصحية للمريض.

كيف يعمل جهاز المناعة ضد السرطان؟

يضم الجهاز المناعي مجموعة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تعمل معًا لحماية الجسم من العدوى والأجسام غير الطبيعية.

ومن أهم الخلايا المشاركة في مقاومة السرطان الخلايا التائية (T cells)، والتي يمكنها التعرف على علامات معينة على الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها.

لكن بعض الخلايا السرطانية تستطيع تعطيل الاستجابة المناعية أو جعل نفسها أقل وضوحًا أمام جهاز المناعة، كما يمكنها استخدام إشارات تمنع الخلايا التائية من مهاجمتها.

وهنا يأتي دور بعض أنواع العلاج المناعي، مثل مثبطات نقاط التفتيش المناعية (Immune Checkpoint Inhibitors)، التي تعمل على منع الإشارات التي توقف نشاط الخلايا التائية، مما يسمح لها بمهاجمة الخلايا السرطانية بصورة أفضل.

ما أهم أنواع العلاج المناعي للسرطان؟

لا يوجد نوع واحد من العلاج المناعي، وإنما مجموعة من العلاجات التي تعمل بطرق مختلفة.

1. مثبطات نقاط التفتيش المناعية

تُعد مثبطات نقاط التفتيش المناعية (Immune Checkpoint Inhibitors) من أشهر أنواع العلاج المناعي المستخدمة حاليًا.

يمتلك الجهاز المناعي بروتينات تُعرف باسم نقاط التفتيش المناعية، ووظيفتها الطبيعية منع الاستجابة المناعية من أن تصبح قوية بصورة تؤدي إلى مهاجمة الأنسجة السليمة.

لكن بعض الخلايا السرطانية تستطيع استغلال هذه الآلية لإيقاف الخلايا التائية.

وتعمل أدوية مثل مثبطات PD-1 وPD-L1 وCTLA-4 على تعطيل هذه الإشارات، مما يسمح للخلايا التائية بمهاجمة الخلايا السرطانية.

وقد تُستخدم هذه الأدوية في أنواع مختلفة من السرطان، مثل بعض حالات سرطان الرئة، والجلد، والكلى، والكبد، والمثانة، والرأس والرقبة، وسرطان عنق الرحم وغيرها، وفق خصائص كل حالة.

2. العلاج بالخلايا التائية

يعتمد هذا النوع على استخدام خلايا من جهاز المناعة، وخاصة الخلايا التائية، ثم تجهيزها أو تكثيرها بطريقة تساعدها على مهاجمة السرطان.

ومن أشهر أشكاله العلاج بخلايا CAR-T، حيث يتم أخذ الخلايا التائية من المريض وتعديلها في المختبر لإنتاج مستقبلات تساعدها على التعرف على أهداف محددة على الخلايا السرطانية، ثم يتم تكثيرها وإعادتها إلى جسم المريض.

ويُستخدم CAR-T حاليًا في بعض أنواع سرطانات الدم، بينما لا يزال استخدامه في كثير من الأورام الصلبة مجالًا للبحث والتطوير.

3. الأجسام المضادة وحيدة النسيلة

الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibodies) هي بروتينات يتم تصنيعها في المختبر ويمكن تصميمها للتعرف على أهداف معينة مرتبطة بالخلايا السرطانية أو بالاستجابة المناعية.

وبعض هذه الأدوية يعمل كعلاج مناعي، بينما يمكن أن تعمل أنواع أخرى بطرق مختلفة أو تجمع بين استهداف السرطان والتأثير في الجهاز المناعي.

4. معدلات الاستجابة المناعية

هناك أدوية تعمل على تعديل نشاط جهاز المناعة بشكل أوسع، بهدف زيادة قدرته على مقاومة السرطان.

وتشمل هذه المجموعة بعض السيتوكينات ومعدلات المناعة، ويختلف استخدامها حسب نوع السرطان والهدف العلاجي.

5. العلاج بالخلايا المتسللة إلى الورم TIL

يعتمد علاج TIL (Tumor-Infiltrating Lymphocytes) على استخراج خلايا مناعية موجودة داخل الورم أو حوله، واختيار الخلايا الأكثر قدرة على مهاجمة الورم ثم تكثيرها في المختبر وإعادتها إلى المريض.

وقد أصبح أحد أشكال علاج TIL متاحًا لعلاج بعض حالات سرطان الجلد الميلانيني المتقدم، بينما لا تزال تطبيقاته في أنواع أخرى من السرطان قيد الدراسة.

ما أنواع السرطان التي يمكن علاجها بالعلاج المناعي؟

أصبح العلاج المناعي مستخدمًا في عدد كبير من أنواع السرطان، لكن ليس كل مريض مصاب بنفس النوع من السرطان يستفيد منه بالضرورة.

ومن أنواع السرطان التي يمكن أن يدخل العلاج المناعي ضمن خطتها العلاجية في بعض الحالات:

  • سرطان الرئة.
  • سرطان الجلد الميلانيني.
  • سرطان الكلى.
  • سرطان المثانة.
  • سرطان الكبد.
  • سرطان الرأس والرقبة.
  • سرطان عنق الرحم.
  • بعض أنواع سرطان القولون والمستقيم.
  • بعض أنواع سرطان المعدة.
  • بعض أنواع سرطان الدم والأورام الليمفاوية.

ويعتمد القرار على نوع السرطان ومرحلته وخصائص الخلايا السرطانية ونتائج بعض الاختبارات الجزيئية والمناعية.

هل كل مريض بالسرطان يمكنه الحصول على العلاج المناعي؟

لا.

من أكثر المفاهيم الخاطئة أن العلاج المناعي يصلح لجميع مرضى السرطان.

فقد يكون العلاج المناعي مناسبًا لمريض وغير مناسب لمريض آخر، حتى إذا كان كلاهما مصابًا بنفس نوع السرطان.

ويحتاج الطبيب إلى تقييم عدة عوامل، منها:

  • نوع السرطان.
  • مرحلة المرض.
  • مكان الورم.
  • العلاجات السابقة.
  • الحالة الصحية العامة.
  • بعض المؤشرات الحيوية (Biomarkers).
  • خصائص الورم الجينية والمناعية.
  • الأدوية الأخرى التي يحصل عليها المريض.

وقد تُستخدم اختبارات معينة للمساعدة في تحديد ما إذا كان المريض قد يستفيد من نوع محدد من العلاج المناعي.

ما دور المؤشرات الحيوية في العلاج المناعي؟

تلعب المؤشرات الحيوية (Biomarkers) دورًا مهمًا في اختيار بعض المرضى للعلاج المناعي.

فعلى سبيل المثال، قد يفحص الطبيب بعض الخصائص الموجودة في الورم مثل تعبير PD-L1، أو خصائص جينية معينة في الخلايا السرطانية، وفق نوع السرطان والعلاج المراد استخدامه.

لكن وجود مؤشر حيوي معين لا يعني دائمًا أن العلاج سيحقق استجابة مؤكدة، كما أن غياب مؤشر معين لا يعني بالضرورة استحالة استخدام العلاج المناعي.

ولهذا يتم تفسير نتائج الفحوصات ضمن الصورة الكاملة للحالة.

كيف يتم إعطاء العلاج المناعي؟

تعتمد طريقة إعطاء العلاج على نوع الدواء.

فبعض أنواع العلاج المناعي تُعطى عن طريق الحقن الوريدي (IV)، بينما توجد أنواع أخرى يمكن إعطاؤها بطرق مختلفة، وفق الدواء المستخدم.

وفي حالة بعض العلاجات الخلوية مثل CAR-T، تكون رحلة العلاج أكثر تعقيدًا؛ إذ يتم جمع الخلايا التائية من المريض، وتجهيزها وتعديلها في المختبر، ثم تكثيرها وإعادتها إلى الجسم ضمن بروتوكول علاجي متخصص.

كم تستمر فترة العلاج المناعي؟

لا توجد مدة واحدة تنطبق على جميع المرضى.

فقد يُعطى العلاج المناعي على شكل دورات علاجية بفواصل زمنية محددة، وقد تستمر الخطة لعدة أشهر أو لفترة أطول، وفق نوع الدواء ونوع السرطان واستجابة المريض للعلاج.

ويقرر الطبيب استمرار العلاج أو تغييره بناءً على الفحوصات والمتابعة والاستجابة والآثار الجانبية.

ما الآثار الجانبية للعلاج المناعي؟

تختلف الآثار الجانبية للعلاج المناعي عن بعض الآثار المعتادة للعلاج الكيماوي، لأن العلاج المناعي قد يؤدي إلى تنشيط الجهاز المناعي بصورة تجعل المناعة تهاجم بعض الأنسجة السليمة أيضًا.

ومن الأعراض المحتملة:

  • التعب.
  • الطفح الجلدي والحكة.
  • الغثيان أو القيء.
  • الإسهال.
  • الحمى والقشعريرة.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • فقدان الشهية.
  • أعراض تشبه الإنفلونزا.

وقد تحدث آثار أكثر خطورة نتيجة التهاب أعضاء مختلفة في الجسم.

ما المقصود بالآثار الجانبية المناعية؟

تُعرف بعض المضاعفات باسم Immune-Related Adverse Events – irAEs، وهي أعراض تحدث نتيجة زيادة نشاط جهاز المناعة ومهاجمته لأنسجة سليمة.

وقد تؤثر هذه الالتهابات في أعضاء مختلفة، مثل:

  • الجلد.
  • الأمعاء والقولون.
  • الكبد.
  • الرئة.
  • الغدة الدرقية.
  • الغدة النخامية.
  • الكلى.
  • القلب.
  • الجهاز العصبي.

ولهذا يجب إبلاغ الطبيب عن الأعراض الجديدة أثناء العلاج، حتى لو بدت بسيطة، لأن بعض المضاعفات المناعية تحتاج إلى اكتشافها وعلاجها مبكرًا.

وقد يستخدم الطبيب أدوية مثل الكورتيكوستيرويدات في بعض حالات الالتهاب المناعي لتقليل فرط نشاط الجهاز المناعي، حسب شدة المضاعفات والعضو المتأثر.

هل العلاج المناعي أخف من العلاج الكيماوي؟

لا يمكن القول إن العلاج المناعي "أخف" بشكل عام.

صحيح أن طبيعة الآثار الجانبية مختلفة، وقد لا يسبب بعض الأعراض المرتبطة بالكيماوي بنفس الصورة، مثل تساقط الشعر أو بعض أنواع انخفاض خلايا الدم.

لكن العلاج المناعي يمكن أن يسبب مضاعفات مناعية قد تكون خطيرة إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها مبكرًا.

لذلك تختلف تجربة العلاج من مريض لآخر، ولا ينبغي مقارنة العلاجين فقط من خلال عدد الأعراض الجانبية.

ما الفرق بين العلاج المناعي والعلاج الكيماوي؟

الفرق الأساسي يتعلق بطريقة عمل كل علاج.

العلاج الكيماوي يعتمد على أدوية تستهدف الخلايا السرطانية التي تنقسم بسرعة، ولذلك يمكن أن تتأثر بعض الخلايا الطبيعية سريعة الانقسام أيضًا.

أما العلاج المناعي فيعمل على مساعدة جهاز المناعة على التعرف على السرطان ومهاجمته أو تعزيز قدرته على مقاومة الخلايا السرطانية.

وفي بعض الحالات لا يكون الاختيار بينهما، بل يمكن استخدام العلاج المناعي مع العلاج الكيماوي ضمن خطة علاجية واحدة، حسب نوع السرطان وخصائصه.

هل يمكن الجمع بين العلاج المناعي والعلاج الإشعاعي؟

نعم، في بعض الحالات يمكن الجمع بين العلاج المناعي والعلاج الإشعاعي أو الجراحة أو العلاج الكيماوي أو العلاج الموجه.

ويعتمد الجمع بين العلاجات على نوع السرطان ومرحلته والهدف من العلاج والحالة الصحية للمريض.

ولا يعني الجمع بين أكثر من علاج أن الحالة بالضرورة أكثر خطورة، فقد يكون الدمج جزءًا من الخطة العلاجية القياسية لبعض أنواع السرطان.

هل العلاج المناعي يشفي السرطان؟

يمكن أن يحقق العلاج المناعي استجابات قوية وطويلة المدى لدى بعض المرضى، وفي بعض الحالات قد يختفي السرطان لفترات طويلة.

لكن لا يمكن القول إن العلاج المناعي يشفي جميع أنواع السرطان أو جميع المرضى.

وتختلف الاستجابة حسب نوع السرطان وخصائص الورم ومرحلة المرض والعلاج المستخدم، كما يمكن أن تتطور مقاومة للعلاج لدى بعض المرضى.

لذلك يحدد طبيب الأورام الهدف من العلاج، سواء كان القضاء على السرطان، أو تقليل حجمه، أو السيطرة على المرض، أو إطالة فترة السيطرة عليه، أو تخفيف الأعراض.

هل العلاج المناعي مناسب للسرطان في المراحل المتقدمة؟

يمكن استخدام العلاج المناعي في بعض حالات السرطان المتقدم، وقد حقق نتائج مهمة في أنواع مختلفة من الأورام.

لكن المرحلة المتقدمة لا تعني تلقائيًا أن العلاج المناعي هو الخيار المناسب؛ فالقرار يعتمد على نوع السرطان وخصائصه والمرحلة والحالة الصحية والعلاجات السابقة ووجود مؤشرات حيوية مناسبة.

كما أن بعض أنواع العلاج المناعي الخلوي، مثل CAR-T، تُستخدم حاليًا في أنواع محددة من سرطانات الدم، بينما ما زالت تطبيقاتها في الأورام الصلبة قيد التطوير.

متى يجب التواصل مع الطبيب أثناء العلاج المناعي؟

يجب على المريض معرفة الأعراض التي تستدعي التواصل مع الفريق الطبي، وعدم اعتبار أي عرض جديد مجرد أثر جانبي عادي.

ومن الأعراض التي تستحق التواصل السريع مع الطبيب:

  • ضيق التنفس أو ظهور سعال جديد أو متزايد.
  • إسهال شديد أو مستمر.
  • ألم شديد في البطن.
  • اصفرار الجلد أو العينين.
  • تغير واضح في كمية البول.
  • طفح جلدي شديد.
  • صداع شديد أو اضطرابات في الرؤية.
  • ضعف أو تنميل جديد.
  • ألم في الصدر أو خفقان شديد.
  • حمى أو أعراض عدوى.
  • ارتباك أو تغير في الوعي.

وقد تظهر بعض الآثار المناعية أثناء العلاج أو بعده، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب بأي أعراض غير معتادة حتى بعد انتهاء العلاج.

العلاج المناعي للسرطان في Eilaf Clinic

في Eilaf Clinic، يبدأ اختيار العلاج المناسب بتقييم شامل لحالة المريض ونوع الورم ومرحلته وخصائصه، إلى جانب مراجعة نتائج الأشعة والتحاليل والفحوصات المطلوبة.

وعند التفكير في العلاج المناعي للسرطان، قد تكون بعض الاختبارات الخاصة بالورم مهمة لتحديد مدى ملاءمة نوع معين من العلاج المناعي للحالة.

ويتم وضع الخطة العلاجية وفق احتياجات كل مريض، وقد يكون العلاج المناعي هو العلاج الأساسي في بعض الحالات، أو جزءًا من خطة تجمع بين أكثر من طريقة علاجية، مثل العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو العلاجات الموجهة.

كما تمثل متابعة الآثار الجانبية والتعامل معها مبكرًا جزءًا أساسيًا من رحلة العلاج، خصوصًا أن بعض المضاعفات المناعية قد تؤثر في أعضاء مختلفة من الجسم.

الخلاصة

ما هو العلاج المناعي للسرطان؟ هو مجموعة من العلاجات التي تساعد جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، أو تزيد من قدرته على الاستجابة للسرطان.

وتشمل أهم أنواعه مثبطات نقاط التفتيش المناعية، والعلاج بالخلايا التائية مثل CAR-T وTIL، والأجسام المضادة وحيدة النسيلة، وبعض معدلات الاستجابة المناعية.

وقد أصبح العلاج المناعي خيارًا مهمًا في علاج أنواع متعددة من السرطان، لكنه ليس مناسبًا لجميع المرضى. ويعتمد اختيار العلاج على نوع الورم ومرحلته وخصائصه الجزيئية والمناعية والحالة الصحية العامة للمريض.

ومن المهم أيضًا معرفة أن العلاج المناعي يمكن أن يسبب آثارًا جانبية مختلفة عن العلاج الكيماوي، وبعضها يحدث نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لأنسجة سليمة، ولذلك تحتاج الأعراض الجديدة إلى تقييم طبي سريع.

الأسئلة الشائعة عن العلاج المناعي للسرطان

لا. العلاج الكيماوي يستخدم أدوية تستهدف الخلايا السرطانية بطرق مختلفة، بينما العلاج المناعي يساعد جهاز المناعة على التعرف على السرطان ومهاجمته. وقد يتم استخدام الاثنين معًا في بعض أنواع السرطان.

تنبيه طبي: هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يُعد تشخيصًا أو بديلًا عن استشارة طبيب الأورام. تختلف ملاءمة العلاج المناعي ونتائجه وآثاره الجانبية من مريض لآخر حسب نوع السرطان ومرحلته وخصائص الورم والحالة الصحية العامة، لذلك يجب تحديد الخطة العلاجية تحت إشراف الفريق الطبي المختص.

ما هو العلاج المناعي للسرطان؟ الأنواع والمميزات والآثار الجانبية | Dr. Mohamed Hefny — Oncology & Nuclear Medicine Consultant | ELLAF Oncology Clinic